بين شرعية الإضراب وبين ما يحدث فيه ( آراء وانتقادات)

قياسي

السلام عليكم

تحية طيبة وبعد

كتعبير عن رأيي الخاص وعما أأمن به كطالب في الجامعة يرى مكنوناتها ويرى مما فيها من جذوة متقذة الأفكار و اللإبداع ، رغم ان الابداع في الجامعة اصبح من مكبوتات الطلبة ، لا علينا ليس هذا مضمار لمناقشة هذا الامر نرجو ان نكتب عنه في مقالة أخرى ….

في اليوم الأول من الاضراب كنت قد دخلت كالمعتاد لأجد بلبلة واضحة بين صفوف الطلبة الذين عتالو منصة المطالبة بحقوق الطلبة ونصبوا أنفسهم ناطقين بسم الطلبة رغم ان أحدا لم ينصبهم ولم يؤى فيهم الكفائة اللازمة للذلك و المقصود هنا بعموم اللفظ لا بخصوص السبب – كقولنا بالعامية الفصحى حاشى البعض – تتساؤل احداهن أليس اليوم اضراب وتجيب الأخرى ” يخي قالونا اضراب في الفايس بوك ” كأن الســــي الفايس بوك اصبح اليوم المقى الوطني للاتقاء الطلبة ككل في مقهى واحد يحتسون بعض النجارة المتطايرة عن طريق تقيع بعض اللحم من هذا وذاك وآخرون من دونهم يستطلعون الأخبار و اللفتات وكذا النواذر المحيطة بكل الصور و المقالات التي طالتها الأعين و الايدي ولم تسلم منها الالسن .

كذبت الخبر في بادئ الأمر على انه لا يوجد اضراب فرغم مناوشات الألسنة المتناثرة هنا وهناك وعلى مدعاة وجود اضراب إلا أن الوتيرة الدراسية ذلك اليوم كانت عادية جدا فبعضنا دخل مقاعد الدراسية وتوجه الاستاد للاعطاء درسه المعتاد مستخدما في ذلك عارض الشاشات الذي يعود تاريخه لا أدري الى أي عصر فتارة يشتغل وتارة اخرى يهلل الطلبة للتوقفه علهم يأخذون راحة من شرح الاستاذ الممل و المثير للنعاس ، وباقي الطلبة ومن بيهم نحن لم يكن من حظنا _ لا أدري أيتوجب علي ان أقول التعيس ام الأوفر _ أن نأخذ درس وبطبع تسارعت الاشاعات بأن الاضراب قد بدأ وأن الطلبة قد تجمعوا و تجمهروا ، فقلت في نفسي رحم الله السي الفايس بوك وسدد صدقه وجعله من الصادقين .

على العموم توجهت الى ممر الخول حتى أرى و أستطلع ما يحدث طبعا وجوه من اعتلوا المنصة معروفين ولهم تاريخ في الاقاويل العديدة وأعيينا ما تلبث ان تراهم في المحافل بل وقد اعتدنا على لغة الخشب لديهم ، واشتغل المذياع كالعادة و الطلبة بين كر وفر منهم من أراد الاضراب لحاجة في نفسه لم يفصح بها رغم انها بادية في وجهه وآخرون فضلوا ان يكون الاضراب لأجل ايقاف الدراسي المؤقت لأن حاجتهم في الدراسة قلت وتعفنت وارادو قسطا من المرح و التقل هنا وهناك مثلهم كمثل لاهث ينتظر الماء بشق الانفس و لا يهمه على حساب من او كيف يأتي .

ابتدأ السيناريو بالدمى المتحركة المعتادة ، تعالت الوعود و الصراخ الجهوري و الكلمات المنمقة و المرصعة ،

فـــ” سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ” و بعد الانتهاء سفق الطلبة الذين يشتاقون الى التسفيق مهمتهم الوحيدة التصفيق و التهليل في كل المحافل مهزومين صفقوا وهللوا و منتصرين أيضا صفقوا و هللوا لا يدون لما يفقعلون ذلك و لا أدري لما يفعلون ذلك أيضا .

يتبع

ملاحظة انا لست ضدالاضراب ولا ضد شرعيته فهو ابن تمخض من الظلم معترف به ولديه شهادة ميلاد للاثبات ولكن ما اود ان أقوله ان البعض يرى في الاضراب لعبة كضرب الطاولات و الصراخ ويحاول اثبات ذاته في شيء لن يطاله فيه الى اعين الناس وحسرات البعض ناهيك عن اشفاق الآخرين كل ما اوده لهذا الاضراب ان يتواصل ولكن ان يبرز قيمة الطالب الجزائري فكرا راق و متحضر لا همج ورمج واضراب من أجل الاضراب فقط وابراز الذات

ليست مجرد حروف بل معاني

قياسي

كثيرا ما يتبادر هذا السؤال الي لماذا تخوننا الكلمات


عندما نكون نحن في حاجة ماسة اليها ؟


يعني احيانا بنكتب أشياء كثيرة مرصعة منمقة حاشيتها

رقيقة ولبها ذو رائحة عطرة فواحة ، واضحة المعاني

قيمة الدلالات.

بس تيجي في الآخر تخونا زيها زي اي حد تاني……

تترك فراااااغ كبير جدا في الورقة


وتيجي في مرة عايزة تطلع وتكتب بس بحبر ميتشفش

……

سبحان الله غريبة هذه الكلمات كل حرف يمثلها يعيها

ينخر في احلامها يغترف من آلامها تكتب كل ما يهمها

ويلم بها

فهي تنعرج وتنزل …. ثم تحجم من الجراح ( أ)…لتعود

فتنزل مرة ثانية  (لـ )..ثم تتعرج بنحناء يكاد يكون

دائري غير أن الكلمات تتلوى من الدماء فتكتب ( م ) ثم

ترتاح أنفاسها في آخر  رمق لتجدها كتبت     ألــــــم.


ثم لا تقف عند هذا المغزى فتكتب بنشاط يملؤ الفؤاد تدور

الكلمات من شدة الفرح تنقط أفراحها بنقطة لا نهاية فيها

فهي المبدأ ( فـ)  ثم تستقر بيد غير راجفة مستقرة عازفة

على اوتارها خط مستقيم مستقر أبدي ( ـــــــــ ) ثم

تتزحلق على اوتار الفرح ( ر) لتكمل ما يجول بخاطرنا


جميعا   ( فرح ) .


ثم تضع كل جناح ذلا وخشية رهبة ورغبة امام أوصاف

الكمال في كل الحروف نازلة صاعدة خشوعا وسجود

تهليلا وتكبيرا تعظيما لتلك الحروف التي تكتب أعظم اسم

اللـــــه .

انتظروا مني التكملة




القرآن الكريم و خشية الله وقسوة القلب

قياسي


{لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا

من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس

لعلهم يتفكرون}.


هذه الآية يا أخواني ناقوس خطر لكل إنسان ، فقد قال

تعالى {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته

خاشعا متصدعا من خشية الله }، هذه الآية ربطت بين

ثلاثة أشياء بين القرآن و الجبل و خشية

الله .


أولا يبين الله عظمة وفخامة وسطوت هذا القرآن {لو

أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا

متصدعا من خشية الله }ولنتساءل يا جماعة لماذا ضرب

الله لنا مثلا بالجبل لماذا لم يقل البحار أو

غيرها من مخلوقات الله وآياته العظيمة في الأرض،

الجبل أيها القارئ فيه ثلاث صفات من

صفات العظمة و القوة


الجبل عال شامخ يناطح السحاب، فيه معنى الشموخ و

العلو.


والجبل ثانيا قاس، صلب والجبل ثالثا راسخ الجذور في

الأرض، نحن نرى الجبل فوق الأرض

لكن علماء الجيولوجيا يقولون أن الجبل له جذور ممتدة

إلى باطن الأرض نحن لا نراها، ففي

الجبل هذه الصفات شموخ وعلو، قوة وصلابة وقسوة

وجذور عميقة قوية بحيث لو حدث زلزال

فإن الأبنية تسقط وتهوي ناطحات السحاب وتتضعضع

البيوت الرفيعة أما الجبل فلا يحدث له

شيء لا تؤثر فيه الزلازل ولا الموجات لأنه قوي صلب

راسخ ، ماكن .


لكن الله سبحانه وتعالى يقول أن هذا الجبل بكل هته

الصفات العظيمة الراقية في ملكوت الله

سبحانه وتعالى لو أنزلت عليه هذا القرآن لوجدتموه

خاشعا متفتتا، متصدعا من خشية الله. فأول ما

يستفاد من هذه الآية العظيمة أن الإنسان الذي يسمع

القرآن ولا يتأثر فهو أسوء من الجبل كيف لا

وهذا الجبل القوي الماكن الذي لا تحركه الرياح ولا تهوي به الزلازل لو أنزل عليه هذا القرآن

الذي بين يديك يا ابن آدم لو جدته خاشعا لينا هينا طيعا

فالإنسان الذي يسمع القرآن ولا يتأثر هو

في حالة خطيرة وخطب جلل، فقد بلغت بقلبه قسوة وشدة

أبلغ مما بلغت بالجبال العاتيات.


هنا يتبادر لك أخي القارئ هل يقسو قلب الإنسان إلى هذه

الدرجة ؟


نعم، قد يبلغ الإنسان هذه الدرجة وتلك المنزلة بأن يقسو

قلبه فيكون أقسى من الجبل، وقد ذكر الله

سبحانه وتعالى قصة رهط من بني إسرائيل قد قست

قلوبهم فقال (( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك

فهي كالحجارة أو اشد قسوة )) فقلب الإنسان هذه

المضغة البسيطة التي تحتوي القلب بدقاتها فهي


المركز المحرك لكامل العواطف الموجودة في الجسم ولو

صلحت لصلح الجسم ولو فسدت لفسد

الجسم ن وتأمل في آخر الآية ماذا قال الله عز وجل ((

أو أشد قسوة )) لماذا يارب ؟ يأتي الجواب

في بقية الآيات ((وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار

وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن

منها لما يهبط من خشية الله)) كل هته الحجارة الصلبة

القاسية المتصلبة التي تستعمل في القذف


وشج الرؤوس هي نفسها التي تتشقق وتتفتت وتهبط من

خشية الله ولكن القلب المتحرك اللين هو

في حقيقته اصلب من تلك الحجارة ، إذا فالقارئ للقرآن

ولا يتحرك قلبه فإن ناقوس الخطر لابد أن

يدق …أن هذا القلب في حالة خطيرة وان هذا القلب

يجب أن يوقظ لأن قسوة القلب لها ما بعدها.

وللحديث تتمة ان شاء الله

أنا و القطة

قياسي

السلام عليكم


كنت خارج المنزل ، كنت لازلت أحدّث احد الأصحاب عن


خطبة سمعتها عن القرآن الكريم وعظمته وغفلتنا

ونسياننا وتقصيرنا …. رن جوالي فجأة نظرة إذ بها أمي


طلبت مني الإسراع إلى المنزل فإن قطة قد أنجبت أربعا

من الصغار في خزانة أدواتي العملية ، أسرعت إلى


المنزل وأنا أتأمل تلك العناية الربانية العظيمة التي نغفل


عنها

ولا نكترث لها فعجبت لقسوة قلوبنا وللرحمة الله الواسعة .

وانظر إلى الرعاية الإلهية كيف أنها اعتنت بتلك الأم وان


كانت قطة وكيف أخرجتها سليمة من ولادة أرق ما يقال

عنها أنها عسيرة بل ووفرت لها من الرحمة والثقة والرفعة


ما جعلها تلد في خزانة ظلماء دون مساعدة من أطباء

أو من أيد بشرية، بل وتتم الولادة على أرقى وأعظم


مستوى دون أن تصاب الأم بشيء…لا زلت أجول بتلك

النظرات في السماء وقد ملئت عجبا لما سمعت ولما طفت


وجلت بفكري في هذه الحادثة العظيمة وذاك الحدث

الجلل ولم ترى عيني بعد هذه الأم.



وصلت إلى المنزل أسرعت إلى الخزانة فتحتها إذ بتلك


القطة التي ربما لم تمضي أيام على ولادتها تكشر عن

أنيابها وتخرج مخالبها وتنقلب من أم حنون إلى أم شرسة


قد ضاقت بها الأرض بما رحبت لما أحست أنني أريد

فقط أن أقرب نظري وأمتعه برؤية أولادها الصغار


وجعلت نفسها على أهبة الاستعداد للهجوم…فكانت نفسها

رخيصة أمام تلك الأنفس وتلك القلوب النابضة والأصوات


الرقيقة لأولادها.

فزادت دهشتي وأصبحت عصفورا أمام هذا البحر الخضم


وما ينقر العصفور بمنقاره من بحر الأمومة العظيمة التي

لا أزال ارتشف منها إلى اليوم و أشتاق إلى حنوها والى


ثمارها اليانعة في كل فصل بل في كل وقت ، بت ليلتي

تلك مفكرا في ملكوت الله وعظمته وفي عجيب مخلوقاته


….. ثم تذكرت غفلتنا وتقصيرنا وبعدنا عن هذه العبادة

العظيمة التفكر في الله وإطلاق النظر فيما ينفع لنعتبر


ولنزداد إيمانا

وللذكرى بقاء

قياسي

HTML clipboard


(رد على مقالة إحدى الأخوات وذلك لتشابه الموقف)


اغرورقت عيني وتحذرت منهما دمعة واثنين وثلاث

وانهالت تتدفق بدموع حارة كل هذا لأنني فقدت كل

ملفاتي الموجودة على جهاز الكومبيوتر….ملفات كانت


موجودة للأكثر من


خمس سنوات ما بين كتابة وصور ومحاضرات …الخ .

كانت دموعي تنعي فراق تلك الملفات كانت بالنسبة الي

ليست مجرد ملفات انما هي ذكريات ، ذكريات أطوف من

خلالها ما بين


حديث وقديم ما بين عواطف جياشة وما بين ألم مقبع ،


تذكرت كل ما كان هناك من ملفات وجلت بفكري وخيالي


بين الذكريات  القديمة …أيام الثانوية ….الجامعة


وحتى بعضها يعود


بالكتابة الحديثة جدا للأيام الطفولة القديمة لأبعد الحدود



كنت إذا حبسني الحزن عدت اليها أصور ما بداخلها أمل


العودة للزمن القديم وأعصف بالخيال لأرى ما بداخلي من


فرحة وقرحة …أتبختر بين تلك الذكريات


وأتألم بين طياتها وأقرأ سطورها …لا أزال أشم رائحة


عطر ورد كنت وصفته في مقالة ولا أزال أذكر وجه عمي


مختار كنت قد ذكرته في مقالة أخرى لازلت



أحس بالألم في مقالة نهاية الأمل ولازلت أرى


الشاب العاشق الولهان في كلمات سيدتي ..تعلو ناظري


نظرة الأمل وأنا أجوب شوارع غزة في مقالة أحلام في


شوارع غزة….كلها…ذكريات….ليست مجرد



ملفات فقد كنت أحس أن


شيئا ما في داخلي انتشل بفقدي تلك الذكريات….كانت


اشيااء بسيطة وقد تقول عنها انها تافهة لكنها في الواقع


كانت عندي أثمن من أن تضيع أو تحل عليها لعنة فقدها




مرة دقيقة وتلتها أخرى…وأخرى وانا أصب جام تفكيري


فيما فقدت ، وأكرّس هيامي لتلك الذكريات كنت مستااء


كثيرا كأنني أدركت أنني لن أعود لمثل ذلك


الزمن ، مرت تلك الدقائق


كأنها سنوات بتفكيري وعدت الى الواقع بعد ان كنت بين


جدران الذكريات بحلوها ومرها …استفقت من حلم جميل


للواقع أليم حقيقتها أنني فقدت كل ذلك، لكن في


مهب ذلك الريح تسللت


بين الدمعتين ابتسامة …ابتسامة علت بعدها الفرحة على


وجهي وأدركت الحقيقة التي غابت عني بالفعل أدركت أن


الذكرى أعظم من أن توضع في ملف وأوسع من


أن يحويها جهاز …وان


ما أبكاني قبل قليل هو نفسه ما أضحكني الآن ….إنني لم


افقد أي ذكرى في الحقيقة إنني فقدت مجرد كتابة


وتنميقات قد تكون في طياتها ذكرى لكنها ليست الذكرى



في حقيقتها، لأن الذكرى الحقيقية هي ما كان يعيش في


داخلي هي ما تعصف بقلبي وبفكري لا بين سطور


النصوص وتنميقات الملفات .



وجدت ان الذكرى باقية بقاء العاطفة في الجسد وأن


دائرة الذكرى تتوسع بتوسع دائرة الحياة وهي باقية بقاء


الإنسان على وجه هذه المعمورة وان ما فقدته ليس


سوى


فتات على مائدة الذكرى الكبيرة والشاملة .



أرجو ان أكون  بمقالتي قد أوصلت إليكم ذكريات قد نسيت


وعواطف قد حبست وجعلتكم تعرفون أن الذكرى حقيقة لا


تندثر مهما كانت فهي عندكم، كلما أردتم أن



تكون معكم وهي غائبة عنكم كلما إلتمستم الأعذار

لأنفسكم .




قياسي

HTML clipboard

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه بعض الأبيات التي كنت قد كتبتها قد جنى عليها الدهر لا أدري لما لم يعد القلم يعطيني من حبره ومن وأحاسيسه أترككم معها وأنا أأسف كثيرا عمن دخل مدونتي ولم يجد جديدها فوالله إن المشاغل كثيرة وكثيرة  ولكني بعد هذا الموضوع أعدكم بموضوع شيق إن شاء الله

مسافر أنا بلا وطن

ليس معي درهم أو منهل

ليس معي إلا قليل الزاد

محبرة …..وقلم

أروي به قصتي رغم ما فيها من

ألم

ليس عند ورق

لكنني اكتبها على الرفاة و اللمم

تزوجت غربتي ووحدتي

ودفعت المهر غاليا

دفعته من ذكريات

وشجن

حبرا ومحن

حيرة وتألم وغياب

وندم

وأصبح الحزن دوائي

ودموعي تأبى اعترافي

————–

عشت في ظلام حالك

تألمت

صرخت وصرخت

حتى بح من الصوت

انتشلت من بين أسنان الزمان

وارتميت بين براثين الفوت

قذفت…..ارتميت……حوصرت

تشردت

كلها عبارات الأسى

لكنها لا تضاهي

جثة سقيم يحوم فوقه

نقاب الموت

العروبـــــــــــــــــة

قياسي

HTML clipboard

سل عني يا أخي


كل غاد….كل آت


سل عني دمع ألمآق


أرع سمعك وأنصت


تسمع شهرتي


فمن الخليج إلى المحيط شراع


أنـــــا العربي


ألا تعرفني


اتبع إذا كل ألم


فقد خطّ يرثي لحالي


كل قلم ..


اسأل الكلمات عني


اسأل العبارات


سل عني كل المحابر


سل عني كل الدفاتر


سل عن اسمي


لن تجدني


ولكن سل عن الرؤساء


خطت أسماؤهم فــي


دواوين الشعر وفي كل المحافل


واسمي خط على جثث


خطت أسماؤهم على كل المقابر


سلــــــــــــــوا عني المحبرة


فقد ملت تفاخر


سل عني كتب المــــــاضي فقد ملت تآزر


وسل عنـــــــــي حاضرنا


فسمي موجود في كل المخافر


سل عني عروبتي


فقد صار اسم العربي إرهابا وجرحا للمشاعر